اساطيرمشهورة



أوديسيوس
أوديسيوس هو ملك إيثاكا الأسطوري، ترك بلده كي يكون من قادة حرب طروادة، وصاحب فكرة الحصان الذي بواسطته انهزم الطرواديون.
أوديسيوس ولعنة بوسيدون
بعد فوزهم بالحرب فقد أوديسيوس صديقا عزيزا فأخذ يلعن الآلهة فغضب منه إله البحر بوسيدون فعاقبه بأن تاه فيالبحر عشر سنين لاقى فيها أهوالا كثيرة. ذكرت قصته في حرب طروادة في ملحمة الإلياذة لهوميروس كما أنه بطل ملحمةالأوديسة لهوميروس أيضا.
أوديب
كان “لايوس” ملكا على مدينة طيبة فطُرد منها، ولجأ إلى ملك
طنطالة. ثم عاد “لايوس” إلى مدينته طيبة بعد أن خطف ابن الملك
الذى استضافه وأحسن إليه وأعانه في شدته، مما حدا بالأبن المخطوف
إلى الانتحار بعد ما فعله لايوس من خطيئة.
ويتزوج لايوس من “جوكاست”، ويعيش معها عيشة هنيئة منتظرا قدوم
الابن الذي سيرثه في الحكم والذى تأخر مقدمه كثيرا. وعندما يسأل لايوس العراف عن ذلك، يخبره بأنه نتيجة لفعلته مع ابن ملك طنطالة؛ سيرزق بولد سيعيش ويكبر حتى يقتله ويتزوج أمه.
وبالفعل يرزق لايوس وجوكاست بطفل، فيخرقان قدميه ويربطانه منهما ويعطيانه إلى خادم لكى يلقيه في جبل “كثيرون” لتفترسه السباع هناك. لكن الخادم أشفق على الطفل فسلمه إلى راع، أخذه إلى ملك “كورنثة” الذى أتخذه ولدا، وسماه أوديب لتورم قدميه.
بعد أن يكبر أوديب يخبره العراف بأنه سيقتل أباه ويتزوج أمه،
فيهرب أوديب من بلدته لكي لا تتحقق النبوءة. فيهرب بعربته،
ويقابله ” لايوس” بعربته أيضا؛ خارجا من طيبة باحثا عن حل للعنة التي حلت ببلاده، إذ حل بها وحش في صورة أبو الهول. وكان الوحش يسأل الناس لغزا، فمن لم يستطع حله يقتله
تصادمت العربتان (عربة أوديب ولايوس). فتشاجرا، حتى قتل أوديب والده ودخل طيبة. فقابله أبو الهول في أول المدينة، حيث يمكث، فسأله عن الشئ الذى يمشى على أربع ثم اثنتين، ثم ثلاثة. فقال
أوديب: “الإنسان. حيث يمشى في طفولته على أربع. ثم اثنتين، ثم
ثلاثة، عندما يستعين بالعصا ” فمات الوحش كمدا، فكافأه أهل طيبة بأن زوجوه من ملكة بلادهم جوكاست.
ويعيش أوديب هانئا مع زوجته، وينجب منها أربعة من الأبناء: بولينكس، وتيتوكليس، وانتيجونا
وأسميتا. لكن وباء كاد يهلك كل شئ في البلاد. فيذهب البعض لسؤال العرافين عن ذلكفيخبرونهم بأن ملكهم هو سبب البلاء، لأنه قتل والده و تزوج أمه ، فيفقأ أوديب عينيه، وتقتل جوكاست نفسه
طائرُ الفينيق في الأساطير
تقول الأُسطورة أنْ لَم يكُن في عالَمنا إلاّ طائرُ فينيقٍ واحدٌ. كان يسكُنُ الْجَنَّة، وهي أرضُ جَمالٍ لا يوصَف، هادئةٌ خلفَ الأُفُق البعيد الذي منه تشرق الشمس. جدليّة هذا الطائر أنْ ليس في الْجَنّة مَوت. بعد ألف سنة، أصبح الطائر يرزح تَحت وطأة عمره الطويل، وأراد أن يَجيء وقتُه فيموت. ولأن في العالَم الأرضي موتاً، شقّ طريقه الى العالم الأرضي، تَوجَّهَ صوب الغرب، مُحلّقاً فوق أدغال بورما وسهول الهند، حتى وصل فوق أرضٍ شدّتْه إليها رائحةُ بَخور التوابل في مغاور الشرق. نزَل إليها، جمع غمراً من الأعشاب العَطِرة، وحَملها معه الى شواطئ فينيقيا، فَحَطّ في عُبّ شجرة عالية بنى فيها عشَّه من تلك الأعشاب العَطِرة. وكان الْمغيب، فراح ينتظر بزوغ الفجر الجديد الذي يؤذّن بموت الطائر.وحين أشرقت الشمس من خلف الأفق العالي، تطلَّع صوب الشرق، فتح منقاده وأنشد أغنيةً لإله الشمس فجاء على عربته. وعند نهاية الأغنية، نهز إله الشمس أحصنتَه فانطلقت بالعربة وفرَّت من حوافر احصنتها شرارةٌ أصابت عش الطائر، فاحترق العش واحترق فيه الطائر، وانتهت بذلكَ حياةُ الطائر الألفيّ.
وفي اليوم الثالث بَزَغ من رماد الطائر الْمحترق طائرُ فينيقٍ صغيرٌ نفَّض جناحيه من الرّماد، وطار صوب الشرق، الى أبواب الجنة يواكبه رف من الطيور.
في رموزية الأسطورة، أنّ طائر الفينيق يمثل الشمس تموت في نهاية كل يوم، وتعودُ لتولدَ في اليوم التالي. وفي السائد منذ بدء الْخليقة، أنّ الكائنات تولد من أُخرى. إلاّ كائناً واحداً يولد من ذاته، سمّاه الأشوريون طائر الفينيق: لا يعيش على الفواكه أو الزهور بل على العطور والعنبر. حين يبلغ عمره خمسمئة سنة، يبتني عشاً في عُبّ شجرة عند أعلاها، يَجمع العنبر والطيب والْمُر واللبان، يتكوّم بينها في العُشّ ويلفظ نفَسَه الأخير بين الأطياب. ومن رماد هذا الطائر الأب، يولد فينيق صغير مرصودٌ على العيش، كما أبوه، خمسمئةَ سنةٍ أُخرى. وحين يشتدُّ جناحاه يودّع هذا العش (مكانَ ولادته ومكان موت أبيه) فيَحمل عشَّه، ويطير به، متجِّهاً الى مدينة الشمس، بعلبك، ليضعه قرباناً في معبد الشمس، بانتظار أن يأتي زمن موته، فيحترقَ ليولَدَ من رماده طائرُ فينيقٍ جديدٌ الى حياة جديدة.
الطائرُ الْمُقَدَّس يعيشُ ألف سنة. يفد من صوب الشرق كلَّ خمسينَ أو مئة، ليحترقَ بالعنبر والطيب فوق هيكل الأسرار في لبنان. وبعد ثلاثة أيام يستعيدُ الحياةَ ليرجِع الى موطنهحين يصل، تسري القشعريرةُ في التلال والسهول وموج البحر، والناس واجمون يتبرَّكون من الهنيهة التي سيحط فيها الطائرُ الفينيق على أرضهم. وحين تتضاءل رائحة العنبر، إيذاناً بأن الطائر المقدس أتَمَّ تضحيةَ ذاته، يؤوب الناس الى بيوتهم من دون أن يرَوه، فلا يَجوز أن يرى الطائرَ الفينيق أحدطائرُ الفينيق رمزُ الحب الذي يقيم من الموت. وهو وعدٌ دائمٌ بأن يَجيءَ يوماً ويرُدَّنا إليه… الى ملكوت النورطائرُ الفينيق رمزُ الوعد العظيم. من آمن بالوعد قبل تَمامه، أحياهُ الإيْمانُ لأنّ الإيْمان حُبّ. ومن يَمَسُّ رماد طائر الفينيق، يقول للموت أن يزول، فيزول
اسطورة العنقاء
كل ألف عام، تريد العنقاء أن تولد ثانية، فتترك موطنها وتسعى صوب فينيقيا وتختار نخلة شاهقة العلو لها قمة تصل إلى السماء، وتبني لها عشاً. بعد ذلك تموت في النار، ومن رمادها يخرج مخلوق جديد.. دودة لها لون كاللبن تتحول إلى شرنقة، وتخرج من هذه الشرنقة عنقاء جديدة تطير عائدة إلى موطنها الأصلي، وتحمل كل بقايا جسدها القديم إلى مذبح الشمس في هليوبوليس بمصر، ويحيي شعب مصر هذا الطائر العجيب، قبل أن يعود لبلده في الشرق. هذه هي أسطورة العنقاء كما ذكرها المؤرخ هيرودوت، واختلفت الروايات التي تسرد هذه الأسطورة، والعنقاء أو الفينكس هو طائر طويل العنق لذا سماه العرب “عنقاء” أما كلمة الفينكس فهي يونانية الأصل وتعني نوعا معينا من النخيل، وبعض الروايات ترجع تسمية الطائر الأسطوري إلى مدينة فينيقية، حيث أن المصريين القدماء اخذوا الأسطورة عنهم فسموا الطائر باسم المدينة. ونشيد الإله رع التالي (حسب معتقداتهم) يدعم هذه الفكرة، حين يقول: “المجد له في الهيكل عندما ينهض من بيت النار. الآلهة كلُّها تحبُّ أريجه عندما يقترب من بلاد العرب. هو ربُّ الندى عندما يأتي من ماتان. ها هو يدنو بجماله اللامع من فينيقية محفوفًا بالآلهة”. والقدماء، مع محافظتهم على الفينكس كطائر يحيا فردًا ويجدِّد ذاته بذاته، قد ابتدعوا أساطير مختلفة لموته وللمدَّة التي يحياها بين التجدُّيد والتجدُّد. بعض الروايات أشارت إلى البلد السعيد في الشرق على أنه في الجزيرة العربية وبالتحديد اليمن، وأن عمر الطائر خمسمائة عام، حيث يعيش سعيدا إلى أن حان وقت التغيير والتجديد، حينها وبدون تردد يتجه مباشرة إلى معبد إله الشمس (رع) في مدينة هليوبوليس، وفي هيكل رَعْ، ينتصب الفينكس أو العنقاء رافعًا جناحيه إلى أعلي. ثم يصفِّق بهما تصفيقًا حادًّا. وما هي إلاَّ لمحة حتى يلتهب الجناحان فيبدوان وكأنهما مروحة من نار. ومن وسط الرماد الذي يتخلف يخرج طائر جديد فائق الشبه بالقديم يعود من فوره لمكانه الأصلي في بلد الشرق البعيد. وقد ضاعت مصادر الرواية الأصلية في زمن لا يأبه سوى بالحقائق والثوابت، ولكن الثابت في القصة هو وجود هذا الطائر العجيب الذي يجدد نفسه ذاتياً. ومما قيل عن العنقاء
أَيْقَنْتُ أَنَّ الْمُسْتَحِيلَ ثَلاَثَةٌ * الْغُولُ وَالْعَنْقَاءُ وَالْخِلُّ الْوَفِي الخل الصديق الوقي بجانب خرافتي الغول و العنقاء
تمّوز
أسطورة بابلية و بابل هي مدينة تاريخية تعود قدمتها إلي«بداية الألفية الثالثة قبل الميلاد. مطالعة حضارتي آشور وبابل، وهما من أقدم الأقوام التاريخية، مفتاح للدخول في تاريخ العالم القديم» [7] . أما أسطورة “تموز” تعادل “دمُوز” في الثقافة السومرية و”أدونيس” في الثقافة الأغريقية وفي بلاد سوريا وفلسطين. وفي الأدب الفارسي تمّوز يعادل “حاجي فيروز” الذي يظهر ليالي آخرکلّ سنة في ثوب أحمر ووجه أسود. احمرار ثوبه يشير إلي إعادة العيش والحياة واسوداد وجه يشير إلي اسوداد أرض الأموات وقد عاد من ديار الأموات حقيقة لإجراء الحياة علي الأرض في فصل الربيع.
أمافيما يتعلّق بمأساة تموّز أومراث لتمّوزفقد قيل: «عندما يرحل التمّوز إلي تحت الأرض، تصبح عشتار، عاشقته ، کئيبة وحزينة وتندبه وترثيه وهي مشهورة بمأتم تمّوز» [8]. ومن بعد ذلک کان الناس يقيمون مراسيم لمأتم هذه الأسطورة وفي کثير من القصائد الدينية البابلية مراث لتمّوز الذي فجعت به الأرض يشبه فيها بالنباتات السريعة الذبول فهو مثلاً:
طرفاء في الجنينة لم يسقها الماء
اسطورة عشتار
عشتار او عشتروت إلهة الحب و الجمال الحرب و الخصوبه عند شعوب الشرق الاوسط ظهرت لاول مره عند السومريين و كانوا يدعونها انانا ثم اتخذها بعدهم الاكديين و الاشوريين و كانوا يطلقون عليها اسم عشتار, انتشرت عبادها الى الحضارات المجاوره, و رده سيرتها في الملحمه السومريه الشهيره جلجامش و التي بدوري انصحك بقراتها 🙂
 اسطوره اورفيوس
اورفيوس في الأسطورة كان معروفا ببراعته في الموسيقى إلى جانب إتقانه فنون السحر والحكمة.
وكان عزفه يفتن الحيوانات وغيرها من الكائنات. وقد احب اورفيوس اوريديشي وتزوجها لكنها سرعان ما ماتت بلدغة ثعبان. اورفيوس اعتبر أن ما حدث لحبيبته لم يكن عدلا، فقرّر الذهاب إلى العالم السفلي واعادتها إلى الحياة. وكان سلاحه في تلك المغامرة هو موسيقاه التي سحر بها الأشباح والهة الموت. لكن أثناء عودته هو وحبيبته إلى عالم الأحياء التفت اورفيوس وراءه ليتحقق من أن اوريديشي تقتفي أثره، وكان في ذلك إخلال بالعهد الذي قطعه للإله هيدز، الأمر الذي دفع الأشباح إلى اختطاف اوريديشي واعادتها ثانية إلى عالم الأموات. وهنا يقع اورفيوس مرة أخرى فريسة للحزن والأسى ويقرر تجنّب مصاحبة النساء طيلة حياته، مما يجلب عليه غضب نساء نرسيس اللاتي هجمن عليه في أحد الاحتفالات ومزّقن جسده عقابا له على صدّه وتجاهله لهن. ومنذ ذلك الحين تحوّلت قصة هبوط اورفيوس إلى العالم السفلي إلى فكرة ترمز للعاشق الذي يحاول استعادة حبيبته وتخليصها من براثن الهلاك لكنه يفقدها ويفقد نفسه في النهاية نتيجة تسرّعه وحرصه المفرط.
اسطورة اورفديس
أورفيوس”، كما تقول الأسطورة، هو ابن “كاليوبي” (ربة الشعر)، و”أبولون” (إله الفن والشعر والموسيقى والكهانة، وعازف القيثارة الذي لا يجاريه أحد)، لم يكن أحد قادرا على مقاومة سحر صوته وعزفه، لا بشر، ولا حيوان، ولا طبيعة. أحبّ “أورفيوس” “يوريكيدي” وتزوجها، وبعد مدّة قصيرة توفيت على إثر لدغة ثعبان. فقد “أورفيوس” طعم الفرح لفقدان زوجته، وأحسّ بوحشة وحزن كبيرين، وبعد مراجعته لكبير الآلهة “زوس”، سمح له هذا الأخير بالهبوط إلى العالم السفلي، واسترجاع زوجته. أحسّ “أورفيوس” أنّه مقبل على مغامرة كبرى، وأنّه لا محالة هالك، إلاّ أنّه أقنع نفسه بأنّ فنّه الصادق قادر على تحقيق المعجزات.استطاع “أورفيوس” انتزاع الوعد باسترجاع محبوبته من إله العالم السفلي “هاديس”، شريطة أن لا يلتفت إلى الوراء، وينظر إلى زوجته حتّى يجتازا معاً الممر الذي يفصل عالم الموتى عن عالم الأحياء. التزم “أورفيوس” بذلك، غير أنّ شوقه إلى وجه “يوريكيدي” جعله بمجرّد خروجه من الممر يلتفت وراءه، وما كاد يفعل ذلك حتّى تبخر شبح “يوريكيدي” وعاد إلى عالم الموتى.تحسّر “أورفيوس” على ذلك كثيراً، وهام على وجهه من جديد بعدما أيقن من فقدان زوجته هذه المرّة إلى الأبد، ينشد أشعاراً حزينة، ويعزف ألحاناً تتفطّر لها الأكباد، ويتفتت لوقعها الصخر. ذات مرّة وجد “أورفيوس” نفسه وسط الباخيات (رفيقات الإله “باخوس” المتهتكات اللواتي كنّ يمزّقن لحم البشر في لحظات النشوة والفرح الماجنة) طلبن منه أن يعزف على قيثارته ألحاناً مرحة كي يرقصن، رفض “أورفيوس” لأنّه لا يعرف غير الحزن والألم، هدّدنه وتوعّدنه، وجد “أورفيوس” نفسه بين اختيارين يفضيان به في نهاية الأمر إلى الموت، حاول أن يعزف بعض الألحان المرحة، لكنّه سرعان ما ارتدّ إلى العزف الحزين، فهو لا يستطيع أن يخدع نفسه أكثر من ذلك، وانتصر صدقه الفنّي على أيّ شيء آخر.انهالت “الباخيات” على “أورفيوس” بالتمزيق والنهش، فقضى شهيداً من أجل فنّه وحزنه، وذاته في نهاية المطاف.باعتقادي أن هذه الأسطورة تقودنا إلى عبر عديدة من أهمها : يجب أن لا ننظر إلى الوراء مهما كانت الظروف والأحوال لأن الماضي لا يعود أبدا .فما رأيكم أنتم ؟ ألقاكم في أسطورة جديدة

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s