شروط تاسيس الاحزاب السياسية بالمغرب


 يضمن الدستور المغربي حرية تأسيس الأحزاب في نطاق احترام الدستور والقانون، بحيث لا يجوز أن تؤسس الأحزاب السياسية على أساس ديني أو لغوي أو عرقي أو جهوي، وبصفة عامة على أي أساس من التمييز أو المخالفة لحقوق الإنسان، كما لا يجور أن يكون هدفها المساس بالدين الإسلامي أو النظام الملكي أو المبادئ الدستورية، أو الأسس الديمقراطية أو الوحدة الوطنية أو الترابية للمملكة.
ويشترط في تأسيس الأحزاب السياسية بالمغرب أن يكون الأعضاء المؤسسين والمسيرين له ذوي جنسية مغربية بالغين من العمر 18 سنة شمسية كاملة على الأقل، ومسجلين في اللوائح الانتخابية العامة و متمتعين بحقوقهم المدنية و السياسية.
كما يجب على الأعضاء المؤسسين و المسيرين أن يكونوا حاملين للجنسية المغربية وغير متحملين لأية مسؤولية سياسية في دولة أخرى قد يحملون جنسيتها . ويوجه تصريح تأسيس الحزب السياسي إلى السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية مقابل تسلم المؤسسين لوصل إيداع.
ويجب أن ينعقد المؤتمر التأسيسي للحزب المصرح بمطابقة تأسيسه للقانون داخل أجل سنة على أبعد تقدير، ولا يعتبر اجتماع المؤتمر التأسيسي قانونيا إلا إذا حضره 1000 مؤتمر على الأقل
 دور الاحزاب السياسية في المجتمع
      في جميع الأنظمة السياسية فان الأحزاب السياسية  تقوم بمهام متعددة   كالتاطير السياسي والمشاركة السياسية    .والتكامل الوطني ووضع السياسات العامة وعليه تعد   الأحزاب السياسية من مؤسسات المجتمع المدني التي تلعب دورا بارزا الى جانب الهيئات النقابية والجمعيات والوداديات  في تاطير المواطنين وتنظيم تصوراتهم السياسية وتمثيلهم. والدفع بهم للمشاركة في الشأن العام للدولة والمجتمع والمساهمة في اتخاذ القرار السياسي على الصعيدين الوطني والمحلي.. أي ان الأحزاب السياسية  تعد مدارس حقيقية لتعلم الحكم أو المعارضة وهي بدلك تساهم في تكوين طبقة سياسية تحكم البلاد حيث غدت الأحزاب بمثابة المسلك الضروري لبلوغ المناصب الحكومية الانتخابية.
           وتعمل الأحزاب كذلك على تجسيد مطالب وطموحات الشرائح الاجتماعية المختلفة المتعاطفة والمؤازرة لمبادئها وتحويل تلك المطالب والطموحات إلى برامج سياسية وخطط   اقتصادية واجتماعية قابلة للانجاز عند فوز الحزب وجعلها سياسة عامة تبلورها على ارض الواقع الحكومة القائمة  . ويبقى أيضا من باب التحصيل الحاصل دورها الأساسي والريادي في ممارسة الرقابة السياسية على المزاولين للسلطة والمتمسكين بزمام الحكم دعما للديمقراطية والحرية والتناوب كقيم مثلى سائدة داخل مؤسسات الدولة والمج في نفس الوقت.د
      وللحزب كذلك وظيفة إعلامية تتجسد في دورها   الإعلامي ودلك لان الحزب هو إطار غير محايد ومن المفروض فيه أن يتابع نشاط السلطة ومراقبة أعمالها والاستعداد للتأثير عليها بالحوار أو بالضغط ويبدوا من هده الزاوية إن الدور الإعلامي للحزب مسالة أساسية لانتهائه .وفي علاقته بالمجتمعين المدني و السياسي. ومنه يشترط لكل حزب أن تكون له صحيفته الخاصة

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s