الحواس الخمس وكيفية المحافظة عليها



الحواس الخمس التي يمتلكها الإنسان هي بمثابة النوافذ الطبيعية بينه وبين العالم الخارجي،
هي التي تربط الوجود الخارجي بذهنية الإنسان، فالرؤية أو البصر حاسة للعين ،و السمع أو الإنصات حاسة للسمع،و التذوق فهو للسان حاسة أيضا،و   كل هذه الأعضاء لا تصلح و لا تنفع إن لم يكن القلب صالح كما ذكر في الحديث الشريف
القلب ذلك العضو الصغير بين جنبي الإنسان،هو كقطعة الإسفنجة يمتص الوسط الذي يوضع فيه، و لكنه يقاسم تلك الأعضاء في الكثير ،فهو يمرض كما تمرض اليد أو الأذن  و لكن علته أخطر..فهو يجوع و يظمأ..لكن جوعه و ظمأه أدهى و أمر
حاسة السمع
تسمح لنا الاذن بسماع الاصوات المختلفه التي من حولنا لكي نتواصل مع بعضنا البعض.
فالاذن تسمع الصوت الخفيف والحاد ولكن الاصوات الحاده والعالية قد تؤذي الاذن الداخليه .ويؤدي الى صم شبه كامل فلذلك من يعمل في موقع فيه ضوضاء عليه ارتداء حامية اذان .
لا تصرخ في اذن زميلك.
كيف أُحافظ على أذني؟
• أذكار الصباح والمساء يَحفظ الله بها كلَّ جوارحي، فيجب عليّ المداومة على أذكار الصباح والمساء.
 • مَن حافَظ على ما أعطاه الله من نعمٍ، بأن يجعلَها في رضاه – سبحانه وتعالى – متَّعه الله بها في الدنيا والآخرة.
 1- أشكر الله عليها بأن أَجعلَها في طاعته, وأُبعدها عمَّا حرَّم الله.
 2- أقوم وأُصلي بالليل، ولا أنام حتى أُصبح؛ فإن الشيطان يَبول في الأذن؛ لقوله – صلى الله عليه وسلم -: ((مَن نام حتى يُصبح، بالَ الشيطان في أذنه)).
 3- أسمع كلام ربِّ العامين وأُنصت له؛ فقد قال تعالى: ﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف: 204].
 4- إذا سَمِعت الأذان أقوم إلى الصلاة, ولا أُؤخِّرها عن وقتها.
 5- أسمع كلام والدي ولا أَعصيهما.
 6- إذا سَمِعت الخير أعملُ به, ولا أكون كالذين ﴿ قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا [البقرة: 93], والذين قال الله فيهم: ﴿ وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا [الأعراف: 179]؛ أي: لا يعملون بما سَمِعوا من خيرٍ.
 7- لا أسمع بها الأغاني والموسيقا, والكلام المحرَّم؛ كالغِيبة, والنميمة, فهذا يؤذي أُذني في الآخرة.
 8- أبتعد عن الأصوات المزعجة؛ فالأصوات المزعجة تؤذي طبلة أذني.
 9- لا ألعب بأذني, ولا أُدخل فيها عودًا أو قلمًا؛ فإن هذا الفعل يُسبِّب ثقبًا بالطبلة.
 10- عند الاستحمام أنْتَبه، فلا أجعل الماء يدخل فيها؛ حتى لا تَلتهب؛ فالماء يؤذي الأذن.
 11- أُحافظ على نظافتها بالقطن المُخصَّص لها, ولا أُكثر من تنظيفها؛ لأن الشمع الذي بها جعَله الله وقايةً لها, وأيضًا كثرة إدخال عود التنظيف بها يُسبِّب لها الالتهاب – عافانا الله.
حاسة البصر
يستطيع الانسان ان يرى بعينية وان يلتقط كمية هائلة من المعلومات وان يميز كل ما في حوله .
كيف أحافظ على عيني؟
• أذكار الصباح والمساء يحفظ الله بها كل جوارحي، فيجب عليَّ المداومة على أذكار الصباح والمساء.
 • من حافظ على ما أعطاه الله من نعم؛ بأنْ يَجعلها في رضاه – سبحانه وتعالى – متَّعه الله بها في الدنيا والآخرة.
 1 – أَنظُر بها في كتاب الله – عزَّ وجلَّ – وفي سنة نبيِّه – صلَّى الله عليه وسلَّم – وفي الكتب النافعة، كالتفسير والفقه والتوحيد والسيرة؛ حتى أتعلَّم ديني، وأعمل بما تعلَّمت.
 2 – لا أَنظُر إلى ما حرَّم الله – سبحانه وتعالى – مثل النظر للمسلسلات والأفلام، والنظر إلى المعاصي وأهلها؛ فهذا يؤذي عيني يومَ القيامة
3 – أَغُضُّ البصر، فالرجل لا ينظر إلى النِّساء، والمرأة لا تنظر إلى الرجال الأجانب؛ لأنَّ الله – سبحانه وتعالى – أمرنا بهذا في كتابه.
 4 – لا أَنظُر لأحد باستحقار أو استهزاء؛ حتى لا أُبتلى بما فيه، أو يكون هو خيرًا مني، فتأثم عيني بهذه النَّظْرة.
 5 – لا أَفركُ عيني بيدي كثيرًا؛ فهذا يجعلها تلتهب.
 6 – قبل أن أضع يدي على عيني، لا بد أن أتأكَّد أن يدي نظيفة.
 7 – لا أرتدي نظارة غيري؛ فهذا يؤذي نظري.
 8 – إذا كان نظري ضعيفًا، أحافظ على لبس نظارتي؛ حتى لا يزداد ضعفُه.
 9 – إذا كان نظري ضعيفًا، أحافظ على قياسه إذا أحسست بتغير في الرُّؤية، أو أتابعه عند الطبيب أو الطبيبة كل ستة أشهر، فربَّما يتغير.
 10 – لا أنظر إلى أشعة الشمس مباشرةً؛ فهذا يؤذي عيني.
 11 – لا أجلس أمام شاشة الحاسب الآلي والتلفاز (الإسلامي) مدةً طويلة؛ فهذا يؤذي عيني.
 12 – لا ألعب أو أركض وفي يدي قلم أو شيء حادٌّ، فرُبَّما سقطتُ فدخل القلم في عيني – عافانا الله.
 13 – أدعو الله أن يَحفظ عيني من كل سوء يضرني في ديني أو دُنياي.
 حاسة اللسان
بواسطة اللسان نحن نتذوق كل ما يدخل الى فمنا من مر حامض او حلو او مالح…
كل جزء من اللسان له وظيفة للتعرف على نوع الطعام:رأس اللسان يلتقط الطعم الحلو والحامض والمالح هو في اخر اللسان.
كيف أحافظ على لساني؟
أذكار الصباح والمساء يحفظ الله بها كل جوارحي؛ فيجب عليَّ المداومة على أذكار الصباح والمساء.
 مَن حافظ على ما أعطاه الله من نعمٍ بأن يجعلها في رضاه – سبحانه وتعالى – متَّعه الله بها في الدنيا والآخرة.
 1- أشكر الله عليه بأن أجعله فيما يحب ويرضى؛ من ذكر، ودعاء، وتسبيح، وكلمة طيبة، وقراءة القرآن، وقول الحق، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، وتعليم الأهل والأقارب والناس الخير.
 2- أحفظه: عن الكذب، الغيبة، النميمة، شهادة الزور، القذف، والسب، واللعن، وكل كلام قبيح، فهذه تهلك الإنسان في الآخرة، وسبب في عذاب جسده كله، فلنتقِ الله في هذه العضلة؛ فهي سبب في فلاح العبد، وأيضًا سبب في عذابه، وتذكَّر قوله – صلى الله عليه وسلم – لمعاذ: ((وهل يَكُبُّ الناسَ في النار على وجوههم – أو قال: على مناخرهم – إلا حصائدُ ألسنتِهم))، وقوله – صلى الله عليه وسلم – أيضًا: ((مَن كان يُؤمِنُ بالله واليوم الآخر، فليقُل خيرًا أو ليصمُت)).
 3- تذكَّر أن لسانك سيَشْهَد عليك، فاتقِ الله فيه؛ فقد قال تعالى: ﴿ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [النور: 24].
 4- على كلِّ شخصٍ أن يعتني بتنظيف لسانه، بأن ينظِّفه بالسواك، كما كان يفعل الرسول – صلى الله عليه وسلم – أو بالفرشاة؛ لأن سطح اللسان يعتبر بيئة خصبة للبكتيريا، خاصة الجزء الخلفي من اللسان، وهذه البكتيريا تسبِّب الرائحة الكريهة للفم، والفطريات، والفيروسات، وغيرها من الجسيمات المخاطية، والأمراض، ووجود اللون الأبيض أو الأصفر في نهاية اللسان، أو وسطه، أو على أحد الجانبين يدل على وجود البكتيريا فيه، فلا تُهْمِلوا تنظيفه؛ فإن الملائكة تتأذَّى مما يتأذَّى منه بنو آدم.
 5- لا آكل ولا أشرب الشديد السخونة، ولكن أَدَعُه يَبْرُد؛ فإن النبي – صلى الله عليه وسلم – أُتِيَ بِصَحْفَةٍ تَفُورُ، فَأَسْرَعَ يَدَهُ فِيهَا، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُطْعِمْنَا نَارًا))؛ رواه الطبراني في المعجم الأوسط.
 وهذا الفعل يجعل اللسان يحترِق؛ فيسبب لك آلامًا، وعدم الإحساس بطعم الطعام.
 6- لا نُطْعِم الأطفال الطعام الحريف، ولا المالح، ولا المتبَّل بالبُهَار، ولا السكريات المصنَّعة؛ حتى تنمو حاسَّة التذوُّق بشكل طبيعي.
 7- صحَّة الجهاز الهضمي، والدوري، والتنفسي، تؤثِّر على لون اللسان؛ فعلينا أن نحافظ على أجهزتنا، حتى يصبح لساننا سليمًا.
 8- التغذية الصحيحة سببٌ في صحَّة أجهزة جسم الإنسان، فلنأكل الحلال والطبيعي، ولنبعد عن الأطعمة المصنعة والمعلَّبات.
 حاسة القلب
المخالطة المفسدة للقلب : كان السلف رضي الله تعالى يتنـزهون عن المجالس التي تشغلهم عن طاعة الله عز و جل و تتغير فيها قلوبهم يقول يوسف بن أسباط لسفيان الثوري: من أجيب و من لا أجيب ، قال ’لا تدخل على رجل إذا دخلت عليه أفسد عليك قلبك‘
فالمجالس التي يُتحدث فيها بالغيبة و النميمة و القيل و القال ينبغي للإنسان أن يتورع منها و المناسبات و الأعراس التي يتكشف فيها النساء و تتعرى الواحدة و تبدي جسدها و مفاتنها.. ينبغي للمرأة المسلمة أن تتورع من حضور ذلك ، و لهذا كان السلف رضي الله تعالى عنهم  يكرهون الدخول على أهل البسطة لأن الدخول عليهم يؤدي إلى الغيرة والتحسر وازدراء النعمة ولربما اضطر الإنسان إلى الكذب و التصنع و التشبع بما لم يعط أو اضطر إلى فعل الحرام لتحصيل المال بأي لون من الألوان
و لذلك يقال للإنسان الأحسن في حقه سواءً كان رجلاً أو امرأةً أن يخالط من يقربونه إلى الله عز و جل و من يذكرونه به و من لا يتحرك قلبه و لا يتغير إذا زارهم و جلس معهم و دخل بيوتهم فهذا أروح للقلب و خير للعبد و أبعد عن اشتغال القلب بما يرى و يشاهد.
 استعمالاته المباحة
تدبر القرآن الكريم
تقوى الله
الإيمان الصادق
حسن النية
محبة الله والرسول والناس.
ما يجب أن أبتعد عنه لصلاح القلب: كل الصفات الذميمة
كالنفاق
المراءاة
الغضب
الكبر

 الحسد

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s