القيم الإسلامية

AAEAAQAAAAAAAAK-AAAAJDhmNzQ4NWVhLWYzN2YtNGNjYS04ZWQ5LWU5ODJlYzk0Zjk5Yw

أ-القيم الاعتقادية والتعبدية

إن ما يميز المنظور الإسلامي للقيم على سائر المنظومات الأخرى، ترسيخه لمفهوم العبودية والاستخلاف أولا. ولم يكن من المستغرب أن يقضي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة في ترسيخ قيم العقيدة في النفوس لأنها الأساس المتين الذي ستُبنى عليه باقي مكونات منظومة القيم الحضارية للأمة الإسلامية، ثم ينـزل أول ما ينـزل من أحكام العبادات، الصلاة. فالمنطلق إذن في بناء منظومة القيم يبدأ بربط الخالق بالمخلوق، وما سيأتي بعد ذلك من أوامر ونواه ستجد طريقها الطبيعي إلى التنفيذ بناء على ذلك.

وتهدف القيم الاعتقادية والتعبدية إلى تركيز مفهوم وحدانية المعبود، يقابل ذلك تحرير الإنسان من كل مظاهر العبودية لأي مخلوق أو كائن مهما عظم، فهو مخلوق على كل حال يحمل سمات النسبية والضعف ومواد الفناء والاندثار. وتعزز شعائرُ العبادات الخمس هذه الصلةَ بالله، وتعمّق القيمَ الإسلامية في المجتمع من خلال التنفيذ الجماعي لهذه العبادات لانسجام وحدة العبادة مع وحدة المعبود في كامل صور الإبداع والاتساق، ويجد كلُّ ذلك أثره في سلوك الإنسان اليومي في كل مجالات الحياة.

بـ-القيم العلمية والمعرفية

العلم باب الإيمان ومدخله. لذلك ركز الإسلام على قيم التفكر والتدبر والتأمل والاستبصار وأخذ العبرة، فبنى لذلك منهجا للاستدلال على وجود الخالق وعظمته، قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ﴾(آل عمران:190) وربط في أول آية نزلت من القرآن الكريم بين المعرفة والربوبية، قال تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾(العلق:1-5). وبيّن أن العلم بالخالق مدخل لخشيته وطاعته، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾(فاطر:28)، وجعل الحفاظ على العقل من ضروريات الإنسان الخمس التي لا تقوم الحياة بدونها، وهو طريق الحصول على الزاد المعرفي والمنهجي الذي يمكّن المتعلم من معرفة الذات وبناء الحضارة، كما يمكنه من غربلة الفكر الإنساني بمختلف مشاربه بمقياس القيم الإسلامية، فينتفع ويترك ويتفاعل ويؤثر في إطار سنة التدافع الإلهية، قال تعالى: ﴿وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ﴾(البقرة:251). وقد خص رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم والعلماء بالمكانة المتميزة المحفزة على الطلب الدائم للعلم، قال: “إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب” (رواه الترمذي).

جـ-القيم الأُسَرية والاجتماعية

وهو مجال لتمثل القيم الإسلامية الموجهة للسلوك العام داخل المحيط الصغير (الأسرة) أوّلا من حيث تنظيم العلاقة بين الأزواج وبين كل واحد منهم والأبناء، ثم بين كل هؤلاء وذوي الأرحام، ثم تتوسع الدائرة إلى الجار الجنب والصاحب بالجنب، فإلى المحيط الاجتماعي الواسع. وتحكم كلَّ هذه العلاقات قيم الاحترام والتوقير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتناصح وحب الخير للناس، والتضحية من أجل الصالح العام، والإحسان والتكافل والتآزر والتزاور وغيرها.ففي القيم الناظمة للأسرة، علّمنا الإسلام أن المودة والسكينة أساس استقرارها، وأن القانون والأحكام الشرعية المنظمة لها لا تعدو أن تكون علاجا لآفات استفحلت وتعذر علاجها بالموعظة الحسنة والتذكير بالميثاق الغليظ، ولذلك وجدنا الآيات التي تتحدث عن نظام الأسرة في الإسلام وخاصة عن نظام العلاقة بين الزوجين تختم في العادة بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾(النساء:1)، ﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾(النساء:34)، ﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾(الأحزاب:55)، للدلالة على الدور الكبير للقيم والرقابة الداخلية في نظام الأسرة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ…﴾(النساء:1). وجعل الإسلامُ مسؤولية القيام بأعباء الأسرة مسؤولية مشتركة، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته” (رواه البخاري). ونظم العلاقة بين أفراد الأسرة الواحدة على أساس قيم احترام الكبير، وتوقير الصغير، والتودد للأطفال والعدل بينهم، وحماية حقهم في التربية على مكارم الأخلاق وتعليمهم العلم النافع وغير ذلك، كما ألزم الأبناء برد الاعتبار لمجهود الآباء عند الكبر، فأمر بطاعتهما والنفقة عليهما عند الحاجة والعوز، والدعاء لهما بعد الوفاة، وإكرام وصلة أصدقائهما، لأن ذلك من برهما، قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا…﴾(الإسراء:23-24).

أما القيم الناظمة للعلاقات الاجتماعية فقد نبّه الإسلام إلى أن مخالطة الناس والصبر على أذاهم، والنصيحة لهم والعفو عنهم، والمسارعة إلى فعل الخير المفيد للأمة حيث كان من مكارم الأخلاق، قال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ…﴾

(آل عمران:133-134).

د-القيم الإعلامية والتواصلية

يحتاج العالم اليوم إلى منظومة قيم جامعة ناظمة لنقل الخبر تنهل من مرجعية مرتبطة برقابة الخالق جل جلاله، قبل أن تضبطها تشريعات وضعية قلما تحترم. والناظر في الكتابات القليلة المتخصصة في إبراز خصائص النظام الإعلامي من منظور إسلامي يجدها تؤصل نظرتها من آي الذكر الحكيم ومن التفصيلات العملية التي جاء بها خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم؛ فقد بدأ الإسلام أول ما بدأ بالحديث على ضرورة حفظ الإنسان لحواس التواصل التي متعه الله بها، قال تعالى: ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ…﴾(الإسراء:36). ثم ركب على ذلك حفظ أعراض الناس من القول السيئ والباطل، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا…﴾(الحجرات:6).

ونهى عن نشر الفواحش بكل إشكالها المسموعة والمرئية، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا…﴾(النور:19). ثم حث على القول الحسن ونشر الخير، قال تعالى: ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ…﴾(الإسراء:53).

أما القيم الناظمة للعلاقات الاجتماعية فقد نبّه الإسلام إلى أن مخالطة الناس والصبر على أذاهم، والنصيحة لهم والعفوعنهم، والمسارعة إلى فعل الخير المفيد للأمة حيث كان من مكارم الأخلاق،

ثم وضع الإسلام ضوابط لنقل الخبر ونشره واستعمال وسائل الإعلام في ما ينفع الناس ويمكث في الأرض، مع تجنب الإشاعة والخبر الكاذب وما سوى ذلك مما ينافي قيم الإسلام في مجال الإعلام والتواصل.

هـ-القيم الاقتصادية والمالية

حينما يعرض الإسلام نظريته الاقتصادية فإن ما يميزه عن غيره من النظريات يكمن في منظومة القيم الموجهة للفعل الاقتصادي للمسلم وأساسها قيمة الاستخلاف، قال تعالى: ﴿آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ…﴾(الحديد:7) وقال صلى الله عليه وسلم: “إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله تعالى مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون” (رواه مسلم). ‏وانطلاقا من هذه القيمة رسم الإسلام نظاما متماسكا للتصرف في المال كسبا وإنفاقا، فأحل الله البيع، ودعا إلى الكد في كسب الرزق الحلال، فرخص في المساقاة والمزارعة وعقود الاستصناع والشركة والتجارة المبنية على التراضي الشرعي، وغير ذلك من ضروب الكسب، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ…﴾ (النساء:29).ونظم الهبات والصدقات الواجبة والتطوعية؛ وحرم الربا والغش والتطفيف في المكاييل وغيرها من ضروب الكسب الحرام، قال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ…﴾(المطففين:1-3).

كل ذلك دليل على أن المال مال الله والناس فيه مستخلفون فيه، وسيُسألون عن تصرفهم فيه حفظوا أم ضيعوا، قال صلى الله عليه وسلم: “لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ما عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه” (رواه الترمذي).

حـ-القيم الفنية والجمالية

إن النظرة الجمالية الاستبصارية جزء لا يتجزأ من المنظور الحضاري الإسلامي، إذ إن في كل نسمة خلقها الله مسحة من الفن والجمال تقتضي التأمل والاعتبار، والإنسان الذي خلق في أحسن تقويم مُطالَب بأن ينظر إلى كل المخلوقات من حوله ليقف على دقة الصنعة الإلهية. وفي القرآن الكريم آيات بقدر ما تدعو إلى النظر والاعتبار تبرز في المشاهد المختلفة وبأسلوب رائع مكامن الجمال في الكون قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ﴾(الحجر:16).إن القيــم الإسلامية قد جعلت من الفن والجمال سلما يرتقي للوصول إلى الله الخالق المتقن المبدع الجميل. ووسائلُ إدراك ذلك التأملُ في الكون وتوجيهُ طاقات الإنسان الإبداعية إلى ما يرسخ القيم الفاضلة، ويحفظ ذاك التناسق العجيب بين روعة التقويم في الخلق وسمو الروح، وقد كان صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في ترسيخ مفاهيم الجمال الحقيقي للإنسان، فقد نقلت كتب السيرة عنه صلى الله عليه وسلم صورا من العناية بلباسه وترجيل شعره وولعه بالطيب، كما نقلت كثيرا من توجيهاته للصحابة رضي الله عنهم من حوله بالحرص على نظام المسجد وارتياده بثياب حسنة عملا بقوله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾(الأعراف:31)، ونقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يشجع ويتذوق أعذب الشعر الداعي إلى القيم الفاضلة، قال صلى الله عليه وسلم: “الشعر بمنـزلة الكلام؛ حَسَنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام” (رواه البخاري في الأدب المفرد).

وصحح رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالجمال حين قال صلى الله عليه وسلم: “لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر”، فقال رجل: إن الرجل يجب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة فقال: “إن الله جميل يحب الجمال” (رواه مسلم). وكان صلى الله عليه وسلم يحب أن يسمع القرآن من غيره ويدعو إلى تلاوته بصوت جميل حسن، قال صلى الله عليه وسلم: “الماهر بالقرآن مع الكرام البررة وزينوا القرآن بأصواتكم” (رواه البخاري(.

ط-القيم البيئية

إن العالم اليوم في حاجة في هذا المجال بالذات إلى قيم حضارية نابعة من مرجعية صلبة تجعل الإنسان مسؤولا عن كل ما يمكن أن يقترف من أفعال تضر بالبيئة، والنظرة الحضارية الإسلامية لهذا المجال تكشف عن وجود قيم سامية ناظمة للتعامل مع خيرات الكون من منظوري التسخير والاستخلاف والمسؤولية عن كل تصرف مخل بالتوازن البيئي، وترتكز القيم الحضارية الناظمة للسلوك البيئي في التصور الإسلامي على هذه الأبعاد الثلاثة؛ قال تعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾(الجاثية:13).

ونبه الإسلام إلى أن هذه الكائنات المسخرة هي في خدمة الإنسان إلى أن يأمر الله بفنائها، وأنها أمم وخلائق كأمة الإنسان تشترك معه في عبادة الخالق؛ قال تعالى: ﴿وَلِلهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلاَئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾(النحل:49).{س}

وإذا كانت هذه القيم الحضارية وردت في القرآن الكريم مجملة من الناحية النظرية، فقد حولها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سلوكات تفصيلية تطبيقية، فرغب في الغرس والعناية بالنبات في غير ما حديث، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: “ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان إلا كان له به صدقة” (رواه البخاري).

إن ما يميز المنظور الإسلامي للقيم على سائر المنظومات الأخرى، ترسيخه لمفهوم العبودية والاستخلاف أولا. ولم يكن من المستغرب أن يقضي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة في ترسيخ قيم العقيدة في النفوس لأنها الأساس المتين الذي ستُبنى عليه باقي مكونات منظومة القيم الحضارية للأمة الإسلامية،

ودعا إلى الاقتصاد في استعمال الماء، فعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بسعد وهو يتوضأ فقال: “لا تسرف”، فقال: يا رسول الله أَوَفي الماء إسراف؟ قال: “نعم وإن كنت على نهر” (رواه أحمد).

ونهى عن تلويث الماء بالقاذورات،كما نهى عن التخلي في الظل وفي الطرقات، فعن أبي هريرة رضي الله عنهقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يبولن أحدكم في الماء الراكد ثم يغتسل فيه” (رواه البخاري). وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: “اتقوا الملاعن الثلاث: التبرز في الماء وفي الظل وفي طريق الناس” (رواه أبو داود). وشدد صلى الله عليه وسلم الوعيد في حق من يعبث بالحيوان ويتخذه هدفا، حين قال: “ما من إنسان يقتل عصفورا فما فوقها بغير حق إلا يسأله الله عز وجل عنها، قيل: يا رسول الله وما حقها؟ قال: “أن يذبحها فيأكلها ولا يقطع رأسها ويرمي به” (رواه النسائي).

وأمر بالإحسان إلى الذبائح والانتفاع بها على قدر الحاجة، فعن شداد بن أوس قال: قال صلى الله عليه وسلم: “إن الله كتب الإحسان على كل شيء؛ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته” (رواه مسلم). كما حث صلى الله عليه وسلم على العناية بالبيئة العامة؛ فأمر بإماطة الأذى عن الطرقات وأبواب المساجد والأماكن التي يرتادها الناس لقضاء مصالحهم ومآربهم، حيث قال: “الإيمان بضع وستون أو بضع وستون شعبة؛ فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان” (رواه مسلم). وحرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن تبدو المظاهر العامة للمسلمين وقد طبعها النظام والنظافة، قال صلى الله عليه وسلم: “إن الله جميل يحب الجمال، طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، فنظفوا أفنيتكم ولا تتشبهوا باليهود” (رواه الترمذي).

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s