الجراثيم: أنواعها، وكيف نحمي أنفسنا من خطرها

313

نعيش في عالم مليء بالجراثيم، بعضها يساعدنا على الحياة، وبعضها يسبب لنا الأمراض، ولحماية أنفسنا يجب أن نعرف أيها نافع، وأيها يشكل خطرا؟
والجراثيم (الميكروبات) منها: البكتيريا، والفيروسات، والطفيليات، ومعرفتنا بها تزيد من قدرتنا على الوقاية من الإصابة بالأمراض.
وتعيش الجراثيم في كل مكان: في الهواء، والطعام، والنباتات، والحيوانات، والتربة، والماء، وجميع السطوح بما فيها جسم الإنسان، وتختلف الجراثيم في حجمها، من كائنات مجهرية وحيدة الخلية، إلى الديدان الطفيلية والتي قد يصل طولها إلى عدة أمتار.
ومعظم هذه الكائنات غير مؤذية، فجهاز المناعة في الجسم يحمي من عدد من الجراثيم المعدية، وبعض أنواع البكتيريا والفيروسات ألد أعداء الإنسان لأنها دائمة التغير لتتمكن من اختراق نظام المناعة في الجسم.
وفيما يلي نورد أنواعها، ثم يليها طرق الحماية من خطرها.

البكتيريـــا
كائن مجهري لا يرى بالعين المجردة، وتتجمع لتشكل كرات، او لوالب، او قضبان قصيرة، وتعتمد البكتيريا على نفسها ولا تحتاج إلى عائل للتكاثر، وتتضاعف بالانقسام.
ولقد تطورت البكتيريا خلال أشكال الحياة القديمة على الأرض وازدهرت في بيئات مختلفة، فبعضها يقاوم الحرارة العالية، او البرد الشديد، او مستويات الإشعاع التي قد تقتل الإنسان، الا أن الكثير منها يفضل البيئة المعتدلة لجسم سليم.
ولا تعتبر كل أنواع البكتيريا ضارة، فنسبة اقل من 1% تسبب الأمراض، وبعض أنواع البكتيريا التي تعيش في الجسم مفيدة، فمثلا: بكتيريا لاكتوباسيلاس اسيدوفيلاس وهي بكتيريا نافعة وتتواجد في أمعاء الإنسان وتساعد على هضم الطعام، وتحطم بعض الميكروبات المسببة للمرض، وتزود الجسم بمواد غذائية معينة.
لكن عندما تدخل بكتيريـا معدية إلى الجسم، فإنها تسبب المرض، فتتكاثر بسرعة، وبعضها ينتج سموما عبارة عن مواد كيميائية قوية تدمر خلايا معينة في الأنسجة التي تغزوها، وهذا ما يسبب المرض. وكمثال على البكتيريـا الغازية: مرض السيلان، وبكتيريـا أي كولاي E. coli ، والتي تسبب مرضاً معوياً شديداً، (ويرتبط غالبا بالأطعمة الملوثة غير المطبوخة جيدا، او عدم غسل الخضار جيدا)، والبكتيريـا المسببة للالتهاب الحلق

الفيروسات
الفيروس في ابسط أشكاله كبسولة تحتوي على المادةالوراثية Dna أو Rna، والفيروسات اصغر من البكتيريا، وعلى عكس البكتيريا،فالفيروسات لا تعتمد على نفسها، بل تحتاج دائما إلى عائل مناسب لتتكاثر، وعندمايغزو الفيروس جسما معينا، يدخل إلى بعض الخلايا، ويسيطر عليها، ويعطي تعليماته لتلك الخلايا العائلة لإنتاج ما يحتاجه الفيروس لإعادة إنتاجه، وفي النهاية، تدمر هذه الخلايا خلال هذه العملية، ومن الأمثلة على الأمراض الفيروسية:شلل الأطفال،والإيدز، والرشح والانفلوزنزا.

فعندما يسيطر فيروس الأنفلونزا على الخلاياالسليمة في الجسم، ينتشر في الجسم ويسبب المرض، وتبدأ أعراض المرض بالظهور علىالجسم: كارتفاع الحرارة، ونوبات القشعريرة، وآلام العضلات، والإعياء.

الفطريات
الخمائر، والفطر، والعفن، من أنواع الفطريات، وتعيش فيالهواء، والماء، والتربة، والنباتات أيضا. ويعتبر الجو الدافئ الرطب.

بعض أنواع الفطريات مفيدة مثل: البنسلين الذي وهو مضاد حيوي قاتل للبكتيريا الضارة، ويستخلص من العفن.
كما يعتبر الفطر (عش الغراب) مصدرا غذائيا هاما.
وتعتبر بعض أنواع الفطريات ضرورية لصناعة الأغذية مثل: الخبز، والأجبان، والألبان.
وليست كل أنواع الفطريات مفيدة، فبعضها يسبب الأمراض، والكانديدا احد الأمثلة على ذلك، وهيمن الخمائر التي تسبب المرض، فيمكن أن تسبب التهابات فطرية في الفم والحلق عندالأطفال والأشخاص الذين يخضعون للعلاج بالمضادات الحيوية، او الأشخاص الذين تفتقدأجسامهم للمناعة، كما تسبب الالتهابات منطقة الحفاض عند الأطفال، حيث تسبب احمرارااو طفحا جلديا.
كما يمكن أن تسبب الكانديدا التهابات مهبلية عند النساء.

طرق انتقال الميكروبات

* التقاط عدوى أحد أنواع الأمراض الميكروبية تتطلب أن يحصل اتصال وتلاق بين شخص سليم و “شيء ما” يحمل ويحتضن تلك الميكروبات. و”شيء ما” هذه تشمل إنساناً مُصاباً بالمرض الميكروبي، أو حيواناً يحمل ويحتضن تلك الميكروبات، سواءً تبدو عليه علامات المرض أو لا تبدو. وهنا تُسمى طرق الانتقال بـ “الطرق المباشرة”. وحينما تحصل العدوى نتيجة الاتصال بشيء جماد وملوث بالميكروبات، كالماء أو الطعام أو الهاتف أو الدم أو غيره، فإن طرق العدوى تُسمى “طرق غير مباشرة”.

والطريق المباشر لانتقال الميكروبات يأخذ ثلاث أوجه، وهي:

* من شخص مريض إلى شخص سليم. وهو أهم وأشهر طرق انتقال الميكروبات بين الناس. وهنا ينتقل الميكروب، سواءً كان فيروسا أو بكتيريا أو غيرهما من الميكروبات، من شخص لآخر. وهذا يحصل حينما يقوم الشخص المُصاب بالبكتيريا أو الفيروسات بلمس شخص سليم، أو السعال والعطس أمامه، أو تقبيله، أو ممارسة العملية الجنسية معه، أو غير ذلك من الطرق التي يُمكن للميكروبات من خلالها الوصول إلى جسم الشخص السليم. وهنا تختلف الميكروبات في القدرة على الانتقال، كما يختلف الأشخاص السليمين في احتمال التقاط الميكروب.

* من حيوان إلى شخص سليم. وكلمة حيوان تشمل جميع الحيوانات، من حشرات وطيور وزواحف وفقاريات وحيوانات بحرية وغيرها. والحشرات قد تحمل على جسمها أو في داخله ميكروبات يُمكن أن تنتقل إلى الإنسان حال ملامستها أو حال الإصابة بقرص منها. وكذلك الحيوانات الأخرى قد يأكلها الإنسان وهي ملوثة أو قد تعض الإنسان أو قد يلمس فضلاتها أو غير ذلك مما قد يتسبب بإصابات أشخاص سليمين بالميكروبات عبر الحيوانات.

* من الحامل إلى الجنين. وذلك إما خلال فترة الحمل نفسها أو أثناء عملية الولادة. وخلال فترة الحمل تعبر الميكروبات من الأم إلى الجنين عبر المشيمة. وخلال عملية الولادة تصل الميكروبات إلى الجنين إما عبر السوائل المهبلية أو الدم. وبعض الميكروبات قد تنتقل عبر عملية الولادة الطبيعية، وتقل احتمالات انتقالها عبر الولادة القيصرية. كما تنتقل الميكروبات المتسببة بالأمراض من خلال طرق “غير مباشرة”. وما يُسهل هذه الطرق هو أن يكون لدى الميكروب قدرات على البقاء حياً خارج الجسم، سواءً كان جسم إنسان أو حيوان. وهو ما يحصل في العدوى جراء ملامسة أشياء ملوثة بالميكروبات من شخص مريض، كمقابض الأبواب أو سماعة الهاتف أو أسطح المكاتب أو لوح الكتابة للكومبيوتر. وتنتقل الميكروبات حينئذ إلى الجسم عبر لمس العينين أو الفم أو الأنف أو الجلد. وثمة الكثير من الميكروبات التي لديها القدرة على التسبب بالعدوى من هذه الطرق غير المباشرة، وكثير لا يُمكن انتقالها بتلك الطرق.
طرق انتقال الميكروبات

* التقاط عدوى أحد أنواع الأمراض الميكروبية تتطلب أن يحصل اتصال وتلاق بين شخص سليم و “شيء ما” يحمل ويحتضن تلك الميكروبات. و”شيء ما” هذه تشمل إنساناً مُصاباً بالمرض الميكروبي، أو حيواناً يحمل ويحتضن تلك الميكروبات، سواءً تبدو عليه علامات المرض أو لا تبدو. وهنا تُسمى طرق الانتقال بـ “الطرق المباشرة”. وحينما تحصل العدوى نتيجة الاتصال بشيء جماد وملوث بالميكروبات، كالماء أو الطعام أو الهاتف أو الدم أو غيره، فإن طرق العدوى تُسمى “طرق غير مباشرة”.

والطريق المباشر لانتقال الميكروبات يأخذ ثلاث أوجه، وهي:

* من شخص مريض إلى شخص سليم. وهو أهم وأشهر طرق انتقال الميكروبات بين الناس. وهنا ينتقل الميكروب، سواءً كان فيروسا أو بكتيريا أو غيرهما من الميكروبات، من شخص لآخر. وهذا يحصل حينما يقوم الشخص المُصاب بالبكتيريا أو الفيروسات بلمس شخص سليم، أو السعال والعطس أمامه، أو تقبيله، أو ممارسة العملية الجنسية معه، أو غير ذلك من الطرق التي يُمكن للميكروبات من خلالها الوصول إلى جسم الشخص السليم. وهنا تختلف الميكروبات في القدرة على الانتقال، كما يختلف الأشخاص السليمين في احتمال التقاط الميكروب.

* من حيوان إلى شخص سليم. وكلمة حيوان تشمل جميع الحيوانات، من حشرات وطيور وزواحف وفقاريات وحيوانات بحرية وغيرها. والحشرات قد تحمل على جسمها أو في داخله ميكروبات يُمكن أن تنتقل إلى الإنسان حال ملامستها أو حال الإصابة بقرص منها. وكذلك الحيوانات الأخرى قد يأكلها الإنسان وهي ملوثة أو قد تعض الإنسان أو قد يلمس فضلاتها أو غير ذلك مما قد يتسبب بإصابات أشخاص سليمين بالميكروبات عبر الحيوانات.

* من الحامل إلى الجنين. وذلك إما خلال فترة الحمل نفسها أو أثناء عملية الولادة. وخلال فترة الحمل تعبر الميكروبات من الأم إلى الجنين عبر المشيمة. وخلال عملية الولادة تصل الميكروبات إلى الجنين إما عبر السوائل المهبلية أو الدم. وبعض الميكروبات قد تنتقل عبر عملية الولادة الطبيعية، وتقل احتمالات انتقالها عبر الولادة القيصرية. كما تنتقل الميكروبات المتسببة بالأمراض من خلال طرق “غير مباشرة”. وما يُسهل هذه الطرق هو أن يكون لدى الميكروب قدرات على البقاء حياً خارج الجسم، سواءً كان جسم إنسان أو حيوان. وهو ما يحصل في العدوى جراء ملامسة أشياء ملوثة بالميكروبات من شخص مريض، كمقابض الأبواب أو سماعة الهاتف أو أسطح المكاتب أو لوح الكتابة للكومبيوتر. وتنتقل الميكروبات حينئذ إلى الجسم عبر لمس العينين أو الفم أو الأنف أو الجلد. وثمة الكثير من الميكروبات التي لديها القدرة على التسبب بالعدوى من هذه الطرق غير المباشرة، وكثير لا يُمكن انتقالها بتلك الطرق.

متى يجب الحصول على مساعدة طبية؟
مع أن بعض الأمراض المعدية لا تحتاج لزيارة الطبيب مثل الرشح، إلا أن يجب الحصول على مساعدة طبية في حالة الشك بحدوث عدوى، او في الحالات التالية:
1- عضة الحيوان او الإنسان.
2- صعوبة التنفس.
3- سعال مستمر لمدة أكثر من أسبوع.
4- ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 38 درجة مئوية او أكثر.
5- تسارع النبض لفترات.
6- طفح جلدي، وخاصة إذا كان مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة.
7- ورم وانتفاخ.
8- صعوبة في الرؤية او عدم وضوحها.
9- تقيؤ مستمر.
10- صداع شديد.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s